في عالمنا الرقمي اليوم، ولات منصات الزواج ملاذ بزاف ديال الناس اللي حابة نتزوج ولا بغيت واحد محترم. من الراغبين في زواج في العشرينات لي كيشوفو مستقبلو معاهم، حتى اللي كيقلبوا على زواج مسيار سواء في المدينة ولا في قطر، كلشي كيبحث عن الاستقرار. لكن تحت هاد الرغبات النبيلة، كاين عالم آخر مظلم، عالم النصب والاحتيال اللي كيستغل هاد المشاعر الصادقة.
كثير من القصص المحزنة وصلاتنا، ناس بداو رحلة البحث ديالهم بـ "بغيت نتزوج" و "كيفاش نزوج" و "نبي واحد الزين" ولكن طاحو في فخاخ نصب محكمة. كيفاش الطريقة اللي كيعملوا بيها هاد النصابة؟ في البداية، كيبنيو علاقة عاطفية قوية ومزيفة، كيديرو راسهم مهتمين بزاف، وكيعطيو وعود بالزواج والحياة السعيدة. من بعد، كيطلبو فلوس بدعاوى مختلفة: مرة يقولو خاصهم فلوس للسفر باش يتلاقاو، مرة كيتذرعو بمشاكل صحية ولا ديون مفاجئة، ومرة كيدعو أنهم محبوسين وخصهم فدية. الضحايا، مدفوعين بالحب والأمل، كيوقعو في الفخ وكيرسلو المبالغ المطلوبة.
واحد السيدة من الدار البيضاء، كانت كتقلب على مسيار المدينة، حكات لينا قصتها بحزن كبير. تعرفت على شخص بان ليها محترم وبغيتو كزوج، وبدا كيتكلم معاها على المستقبل والزواج، لكن فجأة طلب منها فلوس باش يخرج من مشكل قانوني مع العلم أنو كان كيقول أنه عايش في المنامة. قالت "كان عندي مشكل كبير، واش الحل؟ كنت نحب نصدق كل كلمة قالها لي، لكن في الأخير تبين كلشي كذوب." هاد النوع من القصص ماشي حالة معزولة، بل ظاهرة منتشرة بزاف. حتى اللي كيبحثو على زواج في رأس الخيمة، ولا مسيار قطري، كيتعرضو لنفس التكتيكات.
واش نسوي باش نحمي راسي؟ فين الصحيح باش نلقا شريك حياتي بلا ما نطيح في هاد المشاكل؟ النصيحة الأولى ضروري: متيقش أي واحد كيطلب منك فلوس تحت أي ذريعة. لا تثق في اللي كيضغط عليك باش تاخد قرارات سريعة. دائما تحقق من هوية الشخص، حاول تلتقي به في مكان عام، وضروري تخبر عائلتك وأصدقائك على الشخص اللي كتعامل معاه. فين نمشي باش نلقا واحد بغيتو ويكون صادق؟ البحث عن الحب الحقيقي كيتطلب صبر وحذر. لالة، متخليش هاد التجارب السلبية تحبطك، لكن خليك ديما واعية ومتحفظة. كيفاش الحل؟ الوعي والمعرفة هما سلاحك الأقوى ضد هاد النصابة.